بداية اللقاء لم تكن مريحة لفريق يو دي لاس بالماس، حيث واجه صعوبات في تجاوز الخطوط الأولى للضغط من الفريق الشاب دونوستيارا. وعلى الرغم من أن الاستحواذ كان أكثر لصالح الفريق الأصفر، إلا أن التقدم في ملعب الخصم كان معقدًا.
كانت أول فرصة في المساء لصالح ميكيل رودريغيز، برأسية في الدقيقة 15 تصدى لها دينكو هوركاس بردة فعل رائعة. ورد مانو فوستر بعد عدة دقائق بتسديدة من خارج المنطقة أمسكها الحارس إيغويتز أرانا.
بحث فريق لاس بالماس باستمرار عن الجوانب التي يمكن من خلالها إرباك خصمه، ونجح في بعض اللحظات في الوصول بعدة لاعبين إلى منطقة تيكسوري أوردين. لكن الهجمات لم تنتهِ بنجاح بسبب التراجع السريع للفريق المحلي.
تمكن الخطر الناتج عن الهجمات المرتدة الذي حذر منه غارسيا فرنانديز من الظهور في الدقيقة 30. بعد ركلة ركنية للفريق الأصفر، قاد أغيري هجومًا فرديًا من جانب إلى آخر من الملعب، منهياً بتسديدة أرضية تصدى لها هوركاس مرة أخرى. وكانت آخر فرصة خطيرة من بالدا، بتسديدة عرضية لم تجد المرمى.
اكتسبت المباراة إيقاعًا محمومًا عند استئنافها. في غضون 3 دقائق، تم تسجيل هدفين. الأول لصالح الفريق الرديف بعد خطأ في التمرير في المنطقة الدفاعية. استغلها غوركا كاريرا لتسجيل الهدف الأول 1-0، متجاوزًا خروج هوركاس. لكن كيريان رودريغيز أعاد التعادل في الدقيقة 50، بتسديدة ناجحة بعد هجمة صنعها خيسي بسرقة الكرة وتمريرها. كانت تسديدة اللاعب التينيريفي على ارتفاع متوسط لا يمكن التصدي لها من قبل أرانا.
بعد استعادة التعادل، تمكن فريق لاس بالماس من الاستمتاع بأفضل لحظاته في اللقاء، خاصة في الجزء الأخير. أنهى الفريق الأصفر المباراة بنسبة استحواذ بلغت 65.8%، وتمكن من التوغل في منطقة الخصم، لكنه لم يجد التسديدة الحاسمة التي تقلب النتيجة بالكامل.
كاد خوانما هيرزوغ أن يفعلها بتسديدة اصطدمت بالعارضة، لكن الهجمة ألغيت بسبب التسلل الذي أُشير إلى زميله كليمنتي.