ربط نادي لاس بالماس الانتصار الثالث على التوالي وزاد من حماس جماهيره (2-1)
تتواصل سلسلة النجاحات. يواصل فريق اتحاد لاس بالماس مسيرته بفوز جديد في ملعب جران كناريا (2-1) أمام ريال بلد الوليد. تقدم الفريق الأصفر بأهداف خيسي وإستانيس بيدرولا، وسيطروا على اللعب لعدة دقائق، ثم عندما قلص فريق بوسيلا الفارق، عملوا على الدفاع عن تقدمهم الثمين الذي يعزز موقعهم في منطقة الترقية للصعود. تبقى النقاط الثلاث في الجزيرة مع تبقي أربع جولات وكل شيء ممكن.
لم يجد لويس غارسيا فرنانديز يوم الأحد الماضي أي مبرر لتغيير التشكيلة التي بدأت المباراة السابقة ضد قادش، والتي انتهت بفوز خارج الديار. وبداية المباراة عززت قرارات المدرب الأولى، حيث إنه قبل انقضاء الدقيقة الثانية من اللعب، كان خيسي رودريغيز قد تقدم لفريقه بتسجيل هدف في أول تسديدة.
دخل فريق لاس بالماس إلى الملعب بعزيمة وكان لعبه الهجومي سلسًا وسريعًا. وكان الدليل على ذلك الهدف الأول (1-0)، من خلال عمل جماعي، حيث تم تمرير الكرة حتى وضع فوستر كرة عرضية حولها خيسي إلى هدف بتسديدة عند القائم الثاني.
حافظ فريق لاس بالماس على أسلوب لعبه حتى منتصف المباراة، مع استحواذ كبير على الكرة (63.3% عند الاستراحة) وبعض الفرص لمحاولة توسيع الفارق. وكانت أفضل الفرص من توقيع ألي غارسيا - بتسديدة منخفضة بجانب القائم - وكيريان - بتسديدة من خارج المنطقة تصدى لها الحارس أسيفيس - كأبرز المحاولات في الشوط الأول.
وجاء الهدف الثاني (2-0) في بداية الشوط الثاني، في لحظة بدت فيها بلد الوليد وكأنها تتقدم في الخطوط وتخلق أول فرصة لها. ومع ذلك، سجل إستانيس بيدرولا الهدف الثاني في الليلة، بعد هجمة بتمريرة من مانو فوستر - التمريرة الحاسمة الثانية له في اليوم -. حيث شق الجناح الكتالوني طريقه داخل المنطقة، ثم سدد بدقة بعيدًا عن متناول الحارس أسيفيس.
دخلت المباراة في مرحلة من التوتر في نهايتها، حيث قلص فريق بلد الوليد الفارق من خلال هدف من كرة ثابتة سجله بيوك. وفي تلك اللحظة، تضاعفت تضحيات الفريق المحلي للحفاظ على التقدم حتى النهاية.
ومع ذلك، كانت الملاحظة المقلقة في الليلة هي إصابة المدافع سيرجيو بارسيا، الذي لم يتمكن من إكمال المباراة.