النقاط الـ 69 الحالية مع تبقي جولتين تتيح لفريق لويس غارسيا فرنانديز الاستمرار في النظر إلى إمكانية الصعود من خلال الطريقتين الممكنتين.
قدم التشكيل الأساسي لفريق اتحاد لاس بالماس تجديدين لافتين في خطه الدفاعي، مع عودة مارفين بارك إلى الجهة اليمنى وعودة أليكس سواريز كجزء من الثنائي المركزي مع ميكا مارمول. باقي الفريق تكرر مقارنة بمباراة أندورا في الجولة السابقة.
بدأت المباراة بتبادل الفرص نتيجة الحماس المتبادل. أولاً، حاول ألميريا عبر هدافه سيرجي أريباس الذي سدد قريباً جداً من الزاوية. لكن رد لاس بالماس بعمل جماعي وتسديدة نصف دائرية من مياشيرو، لكنها لم تجد شباك أندريس فرنانديز.
كان لدى الحارس الأندلسي عمل بعد 10 دقائق، بعد سرقة الكرة، ومراوغة من بيدرولا وتسديدة منه أخرجها أندريس فرنانديز من على الأرض. وفي الجانب الآخر من الملعب، كان هناك نشاط أيضاً. أليكس مونيوز سدد في القائم في الدقيقة 19، وفي الدقيقة 24، سدد إمباربا قريباً جداً من الزاوية.
استمر التنافس بين الفريقين بشكل مكثف حتى الاستراحة، على الرغم من أن الهجمات على المنطقة لم تكن بنفس خطورة الهجمات السابقة. وجد لاس بالماس حلولاً جيدة في تقدمات بيدرولا من الجهة اليسرى وفي بعض الهجمات المرتدة التي لم تجد التمريرة الأخيرة.
لم يتغير المشهد في الشوط الثاني، مع مبادرات جديدة خطيرة في كلا الاتجاهين. أضاع الفريق الزائر فرصة واضحة عبر بيدرولا، الذي انطلق في سباق عمودي، لكن تسديدته تصدى لها الحارس فرنانديز عند حدود منطقة الجزاء. كما كان على هوركاس العمل بعد دقيقة واحدة لإحباط تسديدة أخرى من بابتيستاو، الذي تمكن من لمس الكرة في المنطقة الصغيرة.
وجاء الهدف 1-0 في الدقيقة 60، في لعبة احتج عليها اللاعبون الأصفر بسبب تقديرهم لوجود ضربة كوع من ميغيل ضد ميكا مارمول. استمرت اللعبة حتى أرسل إمباربا الكرة إلى شباك الفريق الزائر.
لكن الأفضل كان على وشك الحدوث في غضون 60 ثانية، مع هدف التعادل الذي سجله إنريكي كليمنتي (بتسديدة مقصية) والهدف الفوري 1-2 الذي سجله فران بيخينيو (بعد تمريرة من كيريان). رد لاس بالماس بقوة، ونجح في وضع المباراة في الاتجاه المتوقع بعد جهد هائل من لاعبيه.
صمد اللاعبون الأصفر على النتيجة لصالحهم خلال الدقائق المتبقية والعشر دقائق الإضافية. واحتفلت الجماهير الصفراء في المدرجات بحماس كبير، لأن كل شيء ممكن في هذه القصة المجنونة لدوري الدرجة الثانية.