عاد خيسي رودريغيز للتسجيل وأرسل كرة أخرى إلى القائم. وأهدر جوناثان فييرا ركلة جزاء، حيث تصدى الحارس للكرة وارتطمت بالعارضة في مباراة رد فيها الفريق الأصفر على الهدف الذي سجله فيلاريس.
كان كريستيان غوتيريز هو الحل النهائي الذي اعتمده المدرب الأصفر ليحل محل كليمنتي الموقوف، كالتغيير الوحيد أيضًا مقارنة بالتشكيلة التي فازت في سرقسطة. وكان كريستيان هو الذي قاد الهجوم الأول للفريق المحلي عندما لم تمر سوى ثوانٍ قليلة من بداية المباراة.
بدأ فريق لاس بالماس المباراة بحماس، محاولًا فرض إيقاعه وأسلوب لعبه في هذه المباراة المهمة. وكان خيسي قريبًا من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 14، بعد عدة محاولات متبادلة. أنهى المهاجم الهجمة بتسديدة ارتطمت بالقائم بعد لعبة رائعة بين فييرا (تمريرة بالكعب في العمق) ومانو فوستر (تحكم بالرأس وتمرير للمهاجم).
كان ديبورتيفو هو من سجل الهدف الأول 0-1، بعد لعبة سابقة من ييرماي التي أحبطها هوركاس بتحويلها إلى ركنية. ولكن في الهجمة التالية سجل فيلاريس هدفًا بضربة مقصية في القائم الثاني.
في الدقيقة الثلاثين، كان يمكن تحقيق التعادل عندما تعرض خيسي لعرقلة داخل منطقة جزاء الفريق الجاليكي. نفذ فييرا ركلة الجزاء، لكن الحارس فيرلو تصدى لها بمساعدة العارضة. كما تمكن من التصدي للتسديدة الثانية من ميكا مارمول.
كل هذه الأحداث لم تثبط عزيمة لاعبي الجزيرة ولا جماهيرهم. حافظ فريق لاس بالماس على نفس النهج حتى جاء أخيرًا هدف التعادل، عبر تسديدة من خيسي رودريغيز الذي لا يشبع من التسجيل. حيث استدار المهاجم الكناري وسدد كرة من عرضية أرسلها أاماتوتشي بعيدًا عن متناول حارس المرمى الضيف.
استمرت المباراة بنفس الحماس في الشوط الثاني، رغم أن الفرص لم تكن وفيرة كما في الشوط الأول. قام الحارسان بتصديات بارزة لتسديدات قريبة من ألي غارسيا وستويشكوف، بهذا الترتيب، في أفضل الفرص قبل مرور الساعة.
تراجعت الفرص في الشوط الثاني الذي شهد مزيدًا من الحذر، وانتهى في النهاية بتقاسم النقاط بعد معركة شديدة.