كان أداء الفريق الأصفر حاسمًا، مع موجة من الهجمات الخطرة في المنطقة الدفاعية لشمال إفريقيا. منذ اللحظات الأولى، أظهرت لاس بالماس حيوية في التمريرات، واستعادة الكرة، والتقدم في المساحات الحرة والوصول إلى منطقة الجزاء. كان ينقصهم فقط الدقة في التسديد، على الرغم من أن خيسي اختبر الحارس لوبيز في فرصة مثالية انتهت بالتصدي لها بصعوبة بالغة.
قدم غارسيا فرنانديز هذا الأحد تشكيلًا مع تغييرات مهمة، خاصة في المنطقة الدفاعية حيث بقي فقط ميكا مارمول مقارنة بالمباراة ضد كولتورال. لكن اللعب حافظ على نفس الإيقاع الذي ظهر في لحظات الإلهام من الجولة السابقة.
كان جوناثان فييرا، وكريستيان غوتيريز، ومرة أخرى خيسي قريبين من تسجيل الهدف الافتتاحي، الذي جاء في النهاية عن طريق مانو فوستر بعد هجمة سريعة. استعاد إنزو لويوديس الكرة ومررها إلى اللاعب الفالنسياني الذي سدد كرة من خارج المنطقة استقرت بجانب القائم. حاول حارس المرمى الزائر التصدي لها لكنه لم يتمكن من الوصول إلى هذا الصاروخ الدقيق.
بدأت المباراة تأخذ منحى إيجابيًا لصالح فريق لاس بالماس، الذي استمر بنفس الإيقاع في نهاية الشوط الأول وبداية الشوط الثاني. عزز الفريق الأصفر الهجمات المرتدة عندما تقدم خصمهم بخطوطه بحثًا عن التعادل. وفي إحدى تلك الهجمات، جاء الهدف الثاني في الدقيقة 54. عاد خيسي وفييرا للتواصل، مع تسديدة من القائد تصدى لها الحارس. لكن مياشيرو، الذي كان مندفعًا أيضًا، التقط الكرة وأودعها في شباك سبتة.
انطلق مهرجان كناري في الشوط الثاني. أجبر خيسي لوبيز على تصدٍ جديد قبل أن يسجل مياشيرو، مرة أخرى كمهاجم في الهجمات المرتدة، الهدف الثالث بتمريرة من كريستيان غوتيريز.
وجاء الهدف الرابع في الدقيقة 65، من توقيع جوناثان فييرا من ركلة جزاء. ارتكب بوديغر الخطأ بلمس الكرة بيده بعد أن لعبها خوانما هيرزوغ برأسه عقب ركلة ركنية.
واصل فريق لاس بالماس محاولاته لتوسيع الفارق في النتيجة، لكن النتيجة النهائية لم تتغير.