حاول لاعبو كرة القدم في فريق UD الرد في الهجوم بفرص ضائعة، تصديات الحارس، هدف ملغى، وتسديدتين على العارضة. هذا النتيجة النهائية السلبية أخرجت الفريق الأصفر من مراكز التصفيات قبل خوض مباراتين متتاليتين الأسبوع المقبل في ملعب جران كناريا.
لم يرَ المدرب لويس غارسيا فرنانديز أي أسباب لتغيير التشكيلة الأساسية في المباراة الأخيرة ضد إيبار، باستثناء حالة اللاعب الموقوف لورينزو أمتوتشي، حيث استعاد الفرنسي لويوديس مركزه في وسط الملعب. أما باقي عناصر التشكيلة الأساسية فقد حافظوا على مواقعهم وأدوارهم المعروفة.
كان هوركاس أول بطل للمباراة، حيث تصدى في الدقيقة الأولى لتسديدة خطيرة بالرأس من كورباس. استغرقت لاس بالماس بضع دقائق لتأخذ مواقعها وتسيطر على الكرة، كجزء من أسلوب لعبها الدائم.
استيقظت المباراة بعد الدقيقة 15، عندما سجل إيبار الهدف الأول 1-0 بعد هجمة لم يتمكن هوركاس من إيقافها. أفلتت الكرة من الحارس بعد تسديدة، لكن مادارياغا كان متيقظًا ليسجل الهدف. ومع ذلك، ردت لاس بالماس على الفور وفي الهجمة التالية مرر فيتي الكرة إلى فوستر الذي سددها في شباك إيبار.
ألغى الحكم، بمساعدة غرفة تقنية الفيديو (VAR)، هدفًا لمارتون في الدقيقة 19 بسبب خطأ واضح على إنريكي كليمنتي.
كانت الفرص التالية لصالح فريق جزر الكناري، حيث سدد ألي غارسيا كرة اصطدمت بالعارضة، وأخرى من خيسي مرت فوق المرمى، قبل أن يعيد مارتون إيبار إلى المقدمة في النتيجة. لمس المهاجم كرة عرضية من زميله غارسيا برفق، متجاوزًا الحارس دينكو هوركاس على الأرض.
قبل الاستراحة، كان يمكن للنتيجة أن تأخذ أي مسار. ففي الدقيقة 40، سدد تايسي ميياشيرو كرة رأسية اصطدمت بالعارضة، ولم تعبر الكرة خط المرمى بالكامل. حدث ذلك قبل لحظات من أن يسجل إيبار الهدف الثالث 3-1 في هجمة مرتدة.
اندفعت لاس بالماس بكل قوتها في الشوط الثاني، وخلقت فرصًا جديدة لم تترجم إلى هدف ثانٍ يقلص الفارق. كان ميياشيرو نشطًا طوال فترة ما بعد الظهر، وسدد عدة مرات، لكن بفارق سنتيمترات أو بسبب تدخل الحارس لم يتمكن من تسجيل هدفه.