لاس بالماس يغير مساره بشوط ثانٍ ممتاز في ليون (0-3)
عادت UD Las Palmas إلى الفوز. فعلت ذلك يوم الأحد في Reino de León (0-3)، في شوط ثانٍ رائع لتأكيد النقاط بأهداف ميكا مارمول، مانو فوستر وساندرو راميريز. كسر الفريق الأصفر بذلك سلسلة مبارياته دون انتصارات، وحقق أيضًا أول فوز له في الجولة الثانية، وما زال يحتل مراكز الترقية للصعود.
اختار المدرب لويس غارسيا فرنانديز تكرار التشكيلة الأساسية نفسها في مملكة ليون التي تعادلت قبل أسبوع في ملعب جران كناريا مع المتصدر آنذاك، سي دي كاستيون. بالإضافة إلى ذلك، كان لاعبوه على علم بالنتائج التي حققتها الفرق المنافسة المجاورة في الترتيب.
لم تتمكن لاس بالماس من إيجاد مكانها تمامًا في الشوط الأول حيث بالكاد تم تسجيل هجمات في المنطقتين. ومع ذلك، أظهر حراس المرمى لحظات من البراعة لتفسير النتيجة 0-0 التي انتهى بها الشوط الأول.
جاءت أفضل فرصة للثقافة ليونيسا في الدقيقة العاشرة، بعد تقدم من لويس تشاكون الذي تمكن من الوصول إلى موقع تسديد داخل قلب منطقة الجزاء الصفراء. لكن الحارس دينكو هوركاس حرمه من الهدف، حيث تدخل في الوقت المناسب لتحويل الكرة.
كان ذلك هو اللحظة الوحيدة للقلق بالنسبة للصفر في الشوط الأول من المباراة، حيث سيطرت الحذر على لعب الفريقين. ولم تكتمل الهجمات المركبة للزوار بالحركة قبل الأخيرة والأخيرة للهجوم. ومع ذلك، اضطر الحارس المحلي، إدغار باديا، أيضًا إلى التدخل بشكل حاسم في الدقيقة 44 عندما اختبره تايسي ميياشيرو. سدد الياباني الكرة بصعوبة بعد هجمة لفريقه، ورد الحارس بردود فعل سريعة لتحويل الكرة التي كانت تتجه نحو شباكه. قبل ذلك بدقائق قليلة، كان باديا قد منع أيضًا تسديدة من خيسي، حيث تدخل بقدمه في الوقت المناسب لتحويل التسديدة.
شهدت المباراة تحولًا كاملًا في بداية الشوط الثاني، مع فريق يو دي لاس بالماس أكثر حدة. وجاء الهدف الأول 0-1 من خلال لعبة استراتيجية: ركلة حرة جانبية نفذها مانو فوستر وسددها ميكا مارمول برأسية مثالية. هذا الهدف حفز لاعبي لويس غارسيا، الذين سجلوا الهدف الثاني 0-2 في الدقيقة 56 من خلال هجمة مرتدة قادها خيسي وأنهاها مانو فوستر بتسديدة ناعمة من حافة المنطقة.
سيطرت يو دي لاس بالماس على اللعب في الدقائق الأخيرة من المباراة، مع مهمة الحفاظ على شباك هوركاس نظيفة. واستمرت في صناعة هجمات خطيرة حتى تمكن ساندرو راميريز، بعد تمريرة ممتازة من إنزو لويوديس، من تأكيد الهدف الثالث 0-3 بتسديدة عرضية أمام باديا. واحتفل جميع زملائه بهدف المهاجم الكناري لما له من أهمية شخصية وجماعية.