تلقى لاعبو لويس غارسيا فرنانديز الدعم في المباراة من مجموعة مهمة من المشجعين من الجزيرة، الذين انتقلوا ليكونوا حاضرين في اللقاء في ملعب إل ساردينيرو. بدأ الفريق الأصفر المباراة بشخصية وقوة، ووضعوا العديد من اللاعبين في منطقة دفاع راسينغ في محاولة للوصول بسرعة بخطورة.
وجاءت أول لحظة خطرة في الدقيقة 13، على جانبي الملعب. أولاً كانت من لاس بالماس، مع لعبة من خيسي انتهت بتسديدة من فوستر افتقرت إلى القوة. ورد أندريس مارتين بتسديدة عرضية في اللعبة التالية، التي تمكن دينكو هوركاس من تحويلها إلى ركنية.
تعرض لويس غارسيا لأول مشكلة في الدقيقة 20 من المباراة، عندما طلب الظهير الأيمن فيتي روزادا التغيير بسبب الإصابة. قام المدرب بإدخال أليكس سواريز على الفور إلى الملعب، دون وقت لإجراء الإحماء المسبق باستثناء ما قبل صافرة البداية.
وفي الدقيقة 27 حدثت جدلية حول هدف تم احتسابه لصالح راسينغ، من توقيع مانكس لوزانو. طالب لاعبو الفريق الأصفر الحكم بدفع من داميان لجوناثان فييرا من الخلف، في سرقة الكرة التي أدت إلى لعبة الهدف الأول في الهجمة المرتدة. لم يتم الاستجابة لمطالب الفريق الكناري من قبل الحكم ومساعديه.
ولا يزال هناك هدفان جديدان قبل الاستراحة. تعادل لاس بالماس 1-1 في الدقيقة 38، بعد ركلة حرة نفذها فييرا، لم يتمكن إزكييتا من السيطرة عليها، وأنهاها مانو فوستر بالتقاط الكرة في المنطقة الصغيرة. لكن راسينغ عاد للتقدم بتسديدة من أندريس مارتين من حافة المنطقة. احتج أليكس سواريز على الحكم بسبب تعرضه لدفع جديد، لكن ملاحظاته لم يتم الاستجابة لها وتلقى بطاقة صفراء.
حاول لاس بالماس الرد في الشوط الثاني، مع خصم أظهر خطورة في الهجمات المرتدة. وفي الدقيقة 65 أنقذ الحارس إزكييتا فريقه بصد ركلة حرة مباشرة كانت قريبة من القائم لجوناثان فييرا.
لكن النتيجة تحركت مرتين إضافيتين في هذا الشوط لصالح الفريق المحلي، في هجمات مرتدة أكدها سليمان وإينيغو فيسينتي لإنهاء المباراة بنتيجة 4-1 النهائية.