بدأ الفريق الأصفر المباراة بشخصية قوية منذ البداية، حيث ردوا على الأجواء الرائعة التي كانت تشجع الفريق الأندلسي في المدرجات من خلال السيطرة على الكرة. لم تكن هناك فرص واضحة في منطقة الجزاء بسبب المبادرات المستمرة والاحتكاكات بين اللاعبين. ومع ذلك، في الدقيقة التاسعة، وبعد تمريرة عميقة من أاماتوتشي، قام مياشيرو بتمديد الكرة برأسه قبل أن يتم إسقاطه من قبل الحارس المحلي هيريرو، الذي قام أيضًا بإبعاد الكرة. طالب الفريق الأصفر بركلة جزاء، لكنها لم تُمنح من قبل الحكم الميداني ولا حكم الفيديو.
في الدقيقة الثلاثين، وبعد سلسلة من المواجهات والمنازعات، صنع فريق لاس بالماس هجمة رائعة بتمريرات متقنة على حدود منطقة الجزاء حتى التمريرة النهائية من كيريان إلى خيسي. سيطر المهاجم بشكل جيد داخل المنطقة، لكنه سدد كرة أرضية بجانب القائم بعد أن تجاوز موقع هيريرو. أعرب خيسي عن أسفه، لكنه سرعان ما وجد دعم زميله ألي غارسيا للعودة إلى الهجوم.
كما حصل فريق مالقا على فرصة ثمينة مثل فرصة خيسي. حدث ذلك في الدقيقة 34. بعد هجمة غير مكتملة من الزوار، شن الفريق الأندلسي هجمة مرتدة انتهت بمراوغة وتسديدة من تشوبي. مرت الكرة بجانب القائم، مما أثار الخوف في نفوس الفريق الأصفر.
لم يتغير النتيجة عند الاستراحة، في مباراة سيطر فيها فريق لاس بالماس بنسبة 58% من الاستحواذ أمام خصم قوي ونشيط في جميع أنحاء الملعب.
في بداية الشوط الثاني، تعرض كل من خوانبي ومياشيرو للإصابة وتم استبدالهما، واحد من كل فريق. وتمكن فريق مالقا من التقدم في النتيجة من خلال ركلة ركنية، حيث سجل موريلو برأسه في الدقيقة 57 من المباراة.
حاول فريق لاس بالماس إعادة ترتيب الوضع بإجراء ثلاثة تغييرات دفعة واحدة، لكنه واجه هدفًا ثانيًا ضده على الفور بعد فقدان الكرة وهجمة مرتدة فعالة من لاعب الوسط خواكين مونيوث. تسديدته دخلت المرمى على ارتفاع متوسط لتسجل النتيجة 2-0 قبل 23 دقيقة من النهاية.
بعد ذلك، جاءت بعض الدقائق التي شهدت هجمات مستمرة من الفريق الجزري، خاصة عبر الجناح إستانيس بيدرولا. كانت هجماته عميقة وقدم كرتين سددها فييرا. الأولى اصطدمت بالقائم والثانية مرت فوق العارضة.
لم تتغير النتيجة وبقيت النقاط في معقل الفريق الأندلسي.